الطغاة الذين يقمعون الثورات مثلهم كمثل من يقتلع شجرة واحدة بيده اليمنى
لينثر بذور مئات الاشجار الاخرى بيده اليسرى


‏إظهار الرسائل ذات التسميات لقطات من قلب الحياة. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات لقطات من قلب الحياة. إظهار كافة الرسائل

2010/10/04

بداية النهاية .. قرار بالحب



كانت تعرفه منذ سنوات و لم تحبه ، و مازالت لا تحبه لكنها وحيدة و خائفة فقد مرت الايام و اخذت معها الشباب والجمال و لن تتحمل تبعات ان تحمل لقب عانس و هنا قررت ان تحبه و ان تشاركه حياته ادعت انه حرك مشاعرها فكذبت على الجميع و اولهم نفسها و بعد مرور 4 شهور فقط عادت الى بيت ابيها و لكنها كانت تحمل لقب جديد ... لقب مطلقة

على الهامش

الحب فى حد ذاته عمره ما كان قرار انما اننا نسمحله انه يتملكنا و نتملكه هو ده القرار و ده عمره ما يغير فى حقيقة ( اننا نحب )

نشوة الانتصار





لا تعلم اين و متى اقتحم عالمها مرة اخرى ولكنها اصبحت تراه فى كل مكان يحاصرها بعينيه ، يحاول التواجد دائما حولها كانت ترى انه من الغباء ان يعود معتقدا ان كل شئ على حاله فى انتظاره هكذا كانت تحدث نفسها عندما وجدته فى مكتبها ارتبكت قليلا لجرأته ( انا هنا لانى افتقدك ... اعنى احتاجك لن ترفضينى فأنت تحبينى ) ليس بالذكاء التى اعتقدته يوميا و لكنه لازال على غروره المعتاد ... وقفت و تحركت باتجاه الباب ( سأنتظرك ) .. توقفت و تلفتت ( لا ... لاداعى لذلك فانا لن اعود ) ثم خرجت و تركته فى ذهوله لم تفكر يوميا فى الانتقام و لكنه اعطاها تلك الفرصة و هاهى تشعر بنشوة الانتصار عليه ... و على الالم

من تخدع ؟؟






استيقظت مبكرا كالعادة لتذهب الى العمل .. وانهمكت كعادتها من عمل لعمل و هكذا حتى تنظر الى ساعة يديها مصادفة لتجدها تعلن على انها الخامسة ميعاد العودة الى المنزل ...
(انا وصلت يا امى ) ثم تدخل غرفتها ما هذا الحر و ما هذا التعب و الارهاق تنظر الى وجهها فى المرآه ( انت فى مقتبل عمرك و حياتك ان لم تتعبى اليوم فمتى اذن ) و هكذا تقنع نفسها ان الامر طبيعى ... حمام بارد ... غذاء ... تجلس على الكمبيوتر لتستكمل عملها ... الساعة 7:30 م ميعاد خروجها لمقابلة صديقاتها تجلس امام المرآة لتضع الزينة فتتساقط دموعها و تفسدها وهكذا لعدة مرات
ترمي بأدوات الزينة من تخدع ؟ لن تستطيع ان تخفى حزنها ابدا ... ابدا



2010/10/03

غير متوقعة






كانت بداية لقاؤهما ... غير متوقعة

كان يحب كل ما تحبه هى .... و كانت تكره كل ما يكرهه هو

كانت تبدأ الجملة  فينهيها هو .... و قبل ان يسأل تجيب هى

 فكان التشابه بينهما مذهل لمن حولهم ليجزموا جميعا  بأن النجاح حليفهم

ومن ثم كان اليقين بأن الدروب ستتقابل 

 و لكن نسوا جميعا ان الاقطاب المتشابهة تتنافر

و على قدر اليقين .... كان الالم

و على قدر التشابه.... كان الاختلاف

و حينما وجد الاختلاف و كان الالم .... توّلد الكُره

فكانت نهاية على غرّار البداية ..... غير متوقعة