استيقظت مبكرا كالعادة لتذهب الى العمل .. وانهمكت كعادتها من عمل لعمل و هكذا حتى تنظر الى ساعة يديها مصادفة لتجدها تعلن على انها الخامسة ميعاد العودة الى المنزل ...
(انا وصلت يا امى ) ثم تدخل غرفتها ما هذا الحر و ما هذا التعب و الارهاق تنظر الى وجهها فى المرآه ( انت فى مقتبل عمرك و حياتك ان لم تتعبى اليوم فمتى اذن ) و هكذا تقنع نفسها ان الامر طبيعى ... حمام بارد ... غذاء ... تجلس على الكمبيوتر لتستكمل عملها ... الساعة 7:30 م ميعاد خروجها لمقابلة صديقاتها تجلس امام المرآة لتضع الزينة فتتساقط دموعها و تفسدها وهكذا لعدة مرات
ترمي بأدوات الزينة من تخدع ؟ لن تستطيع ان تخفى حزنها ابدا ... ابدا
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق