لا تعلم اين و متى اقتحم عالمها مرة اخرى ولكنها اصبحت تراه فى كل مكان يحاصرها بعينيه ، يحاول التواجد دائما حولها كانت ترى انه من الغباء ان يعود معتقدا ان كل شئ على حاله فى انتظاره هكذا كانت تحدث نفسها عندما وجدته فى مكتبها ارتبكت قليلا لجرأته ( انا هنا لانى افتقدك ... اعنى احتاجك لن ترفضينى فأنت تحبينى ) ليس بالذكاء التى اعتقدته يوميا و لكنه لازال على غروره المعتاد ... وقفت و تحركت باتجاه الباب ( سأنتظرك ) .. توقفت و تلفتت ( لا ... لاداعى لذلك فانا لن اعود ) ثم خرجت و تركته فى ذهوله لم تفكر يوميا فى الانتقام و لكنه اعطاها تلك الفرصة و هاهى تشعر بنشوة الانتصار عليه ... و على الالم
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق